الشيخ محمد بن محمد رضا القمي المشهدي
28
تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب
الفحش والكذب [ والغناء ] ( 1 ) . « إِلَّا قِيلاً » ، أي : قولا . « سَلاماً سَلاماً ( 26 ) » : بدل من « قيلا » ، كقوله : لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً إِلَّا سَلاماً . أو صفته أو مفعوله » ، بمعنى : إلَّا أن يقولوا سلاما سلاما . أو مصدر ، والتّكرير للدّلالة على فشو السّلام بينهم . وقرئ ( 3 ) : « سلام سلام » على الحكاية . « وأَصْحابُ الْيَمِينِ ما أَصْحابُ الْيَمِينِ ( 27 ) » . في علل الشّرائع ( 4 ) ، بإسناده إلى ابن أذينة : عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : كنّا عنده فذكرنا رجلا من أصحابنا ، فقلنا : فيه حدّة . فقال : من علامة ( 5 ) المؤمن أن يكون فيه حدّة . قال : فقلنا له : إن عامّة أصحابنا فيهم حدّة . فقال : إنّ اللَّه في وقت ما ذرأهم أمر أصحاب اليمين ، وأنتم هم ، أن يدخلوا النّار فدخلوها ، فأصابهم وهج ( 6 ) ، فالحدّة من ذلك الوهج . وأمر أصحاب الشّمال ، وهم مخالفوهم ، أن يدخلوا النّار فلم يفعلوا ، ومن ثمّ ( 7 ) لهم سمت ( 8 ) ولهم وقار . « فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ ( 28 ) » : لا شوك فيه ، من خضد الشّوك : إذا قطعه . أو مثني أغصانه من كثرة حمله ، من خضد الغصن : إذ أثناه وهو رطب . « وطَلْحٍ » : وشجر موز ، أو أمّ غيلان ( 9 ) ، وله أنوار كثيرة طيّبة الرّيح . وقرئ ( 10 ) ، بالعين . « مَنْضُودٍ ( 29 ) » : نضد حمله من أسفله إلى أعلاه ( 11 ) .
--> 1 - ليس في ق ، م ، ش . 2 - كذا في أنوار التنزيل 2 / 447 . وفي النسخ : صفة أو مفعول . 3 - نفس المصدر والموضع . 4 - العلل / 85 ، ح 1 . 5 - ق ، ش ، م : علامات . 6 - الوهج : حرّ النّار . 7 - أي : هناك . 8 - السّمت تستعمل لهيئة أهل الخير . 9 - أمّ غيلان : شجر السّمر ، وهو نوع من جنس السّنط من الفصيلة القرنيّة ، ويسمّى - أيضا - الطَّلح . 10 - أنوار التنزيل 2 / 447 . 11 - كذا في نفس المصدر والموضع . وفي النسخ : أعلى .